المصدر : بوابة الأهرام 8/9/2026
كتب - أحمد حامد
بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لدعم وحماية الأطفال بالمحافظات، وتطوير الخدمات المقدمة لهم من خلال وحدات حماية الطفل.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور السفير حسام القاويش، مساعد الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتورة نجلاء العادلي، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرف على العلاقات الدولية والتعاون الدولي، والدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، والمهندسة شاهيناز شتا، مدير برنامج حماية الطفل، وصبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل، وعدد من قيادات الوزارة والمجلس.
دعم وحدات حماية الطفل
وأكدت الدكتورة منال عوض حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، في ضوء الدور المحوري للوزارة في دعم وتنسيق جهود المحافظات وتوطين السياسات والبرامج الوطنية على المستوى المحلي.
وشددت على أهمية تكامل جهود مختلف الجهات المعنية لضمان وصول خدمات الحماية والرعاية إلى الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدة ضرورة دعم المحافظات لوحدات حماية الطفل، ورفع الوعي بدورها والخدمات التي تقدمها.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المحافظات تمثل الذراع التنفيذية للوزارة على المستوى المحلي، بما يتيح رصد احتياجات الأطفال والتحديات التي تواجههم، وتعزيز الاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأكدت أهمية التكامل بين الإمكانات التنفيذية للمحافظات والخبرات الفنية والتخصصية التي يوفرها المجلس القومي للطفولة والأمومة، بما يسهم في تطوير منظومة حماية الطفل وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال.
تدريب العاملين بالمحافظات
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى دعم الوزارة لهذا الدور من خلال الوحدة المركزية للمشروع ومركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، في إطار تنفيذ مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية والبيئة في مجال حماية الطفل بالمحافظات، والممول من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».
تعزيز خدمات نجدة الطفل
من جانبها، أكدت الدكتورة سحر السنباطي أهمية التعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة والمحافظات، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في توطين وتنفيذ برامج حماية ورعاية الأطفال على المستوى المحلي.
وأوضحت أن المجلس يعمل على تقديم الدعم الفني وتعزيز الوعي بحقوق الطفل، ودعم آليات الرصد والإحالة والتدخل، والتعريف بخدمات حماية الطفل، وفي مقدمتها خدمة «نجدة الطفل».
وأعربت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تقديرها للتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة، مؤكدة أن التنسيق بين الجانبين يسهم في تحقيق نتائج ملموسة في دعم منظومة حماية الطفل الوطنية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الأطفال.
تنسيق وحدات ولجان حماية الطفل
وأشارت السنباطي إلى أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين وحدات حماية الطفل بالمحافظات وفروع المجلس القومي للطفولة والأمومة، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار ومنع الازدواجية.
وأكدت أن وحدات ولجان حماية الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية في منظومة حماية الطفل، مشيرة إلى أن المجلس عمل على مدار السنوات الماضية على مأسسة المنظومة ودعم وتطوير لجان ووحدات الحماية بالمحافظات.
تطوير نظام معلومات «نجدة الطفل»
ولفتت إلى أن المجلس يعمل حاليًا على تطوير نظام المعلومات الخاص بالإدارة العامة لنجدة الطفل، بما يعزز المتابعة والتنسيق مع المحافظات بشأن الشكاوى والبلاغات الواردة، ويسهم في سرعة الاستجابة والتعامل مع حالات الأطفال المعرضين للخطر.
منصة لمتابعة الشكاوى
وشهد الاجتماع بحث عدد من مجالات التعاون المشترك، من بينها الترويج لخدمة «نجدة الطفل» بالمحافظات، ورفع كفاءة العاملين بوحدات حماية الطفل من خلال مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة.
كما تم بحث تنظيم برامج تدريبية لمديري وحدات حماية الطفل بالمحافظات، بهدف بناء قدراتهم وتأهيلهم، إلى جانب التوسع في حملات التوعية بحقوق الطفل وسياساته.
وتناول الاجتماع كذلك تعزيز تبادل البيانات والمعلومات، وتطوير آليات الرصد والتدخل المبكر، والتعامل مع احتياجات الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا.
كما ناقش الجانبان تطوير منصة تفاعلية لمتابعة الشكاوى والتدخلات على مستوى المحافظات، بما يساعد على سرعة الاستجابة وتحسين كفاءة منظومة الحماية، مع الاستفادة من نتائج الرصد والتقييم في تحديد أولويات التدخل وبناء القدرات.
آليات تنفيذية للشراكة
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ووضع آليات تنفيذية واضحة للشراكة، بما يعزز توطين منظومة حماية الطفل بالمحافظات، ويضمن تكامل الأدوار بين الوزارة والمجلس، ويدعم جهود الدولة المصرية في حماية ورعاية الأطفال.